بقلم

«كوفيد-١٩» وتضييق الخناق على حرّيات الإنترنت: نتفق مع التحذير الصادر عن مقرّري الأمم المتحدة

تتفق الجمعية الأردنية للمصدر المفتوح مع البيان الجديد الصادر من قبل ستة من مقرري هيئة الأمم المتحدة (خبراء مستقلين) والذي يحذّر من التضييق على الفضاء الرقمي خلال جائحة «كورونا».

وجاء في تصريح الخبراء أنه ”لقد جعلنا كوفيد-١٩ أكثر اعتمادًا على التقنيات الرقمية والفضاء الذي يخلقه للمشاركة المدنية. مع إغلاق الفضاء المدني والقيود المفروضة على وسائل [الإعلام والاتصال] غير المتصلة بالإنترنت، يعد الوصول إلى الإنترنت الشامل والمفتوح والميسور التكلفة والآمن والمستقر أمرًا حيويًا لإنقاذ الأرواح ومنع الانتهاكات، ومواصلة تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وزيادة سرعة الوصول إلى المعلومات“.

وقالوا: ”تُواصل الدول استغلال الإنترنت والتقنيات الرقمية لقمع المعارضة والانخراط في المراقبة غير القانونية ومنع الأفراد من النشاط الجماعي، سواء عبر الإنترنت أو خارجه. نحن قلقون للغاية من أن أنماط إساءة المعاملة هذه تسارعت في ظل الوباء العالمي“.

وأضافوا أنه ”يجب ألا تستخدم الحكومات أو الشركات التقنيات الرقمية التي تبني الفضاء الذي يحيط بنا وندير فيه حياتنا خلال هذه الأوقات غير المسبوقة، يجب ألا تُستخدم لتقييد الحريات الأساسية وتقليص الحيز المتاح للمجتمع المدني، واستهداف الجهات الفاعلة بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان“.

وكان قد أصدر الخبراء المستقلون البيان بعد مناقشة مجموعة من القضايا لا سيما الدروس المستفادة من الوباء وتقنيات المراقبة والأمن وجمع البيانات والتمييز العنصري والهجمات على الإنترنت ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وحركات الاحتجاج، ضمن مؤتمر «RightsCon».

وجاء البيان مشتركًا من قبل المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، السيد كليمان نياليتسوسي فول، والمقررة الخاصة المعنية بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، السيدة إي. تيندايي أشيومي، والمقررة الخاص المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، السيدة أنييس كالامار، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، السيد ديفيد كاي، والمقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، السيدة ماري لولر، والمقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، الآنسة فيونوالا ني أولاين.